النسائي

134

سنن النسائي

مخرجا فخسفت الشمس فخرجنا إلى الحجرة فاجتمع الينا نساء وأقبل الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ضحوة فقام قياما طويلا ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقام دون القيام الأول ثم ركع دون ركوعه ثم سجد ثم قام الثانية فصنع مثل ذلك إلا أن ركوعه وقيامه دون الركعة الأولى ثم سجد وتجلت الشمس فلما انصرف قعد على المنبر فقال فيما يقول إن الناس يفتنون في قبورهم كفتنة الدجال قالت عائشة كنا نسمعه بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر نوع آخر أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا يحيى بن سعيد هو الأنصاري قال سمت عمرة قالت سمعت عائشة تقول جاءتني يهودية تسألني فقالت أعاذك الله من عذاب القبر فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله أيعذب الناس في القبور فقال عائذا بالله فركب مركبا يعنى وانخسفت الشمس فكنت بين الحجر مع نسوة فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من مركبه فأتى مصلاه فصلى بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه فأطال القيام